الواقعة كما هي.
الخطر ظاهر، والمكان والوقت والحالة موثّقة بدقة.
وثّق المشكلة في موقعها، وأرفق الأدلة الموجودة على هاتفك، ووجّهها إلى الفريق المختص قبل أن تضيع التفاصيل.

البلاغ المؤجل إلى الغد يفقد قيمته؛ إذ تتحول التفاصيل إلى مجرد ذكريات، والأدلة إلى معلومات غير موثقة، والموقع إلى تقدير تقريبي.
الخطر ظاهر، والمكان والوقت والحالة موثّقة بدقة.
تُذكر المشكلة للمشرف شفهياً بينما يغادر الجميع.
لا صورة ولا موقع دقيق، والتفاصيل المهمة أصبحت غير مؤكدة.
يبدأ التحقيق بالذاكرة بدلاً من الأدلة.
فُقدت التفاصيلأقصر مسار بين رؤية المشكلة وحفظ أدلتها.
قناة آمنة للبلاغات التي قد يتردد أصحابها في تقديمها خشية كشف هوياتهم.
مخالفات السلامة، والمضايقات، والتجاوزات الخطرة تحت ضغط المواعيد. يسد هذه الفجوة أمران: أن يكون الإبلاغ أسهل من الصمت، وأن تساعد حماية الهوية على تقليل التردد في الإبلاغ.
لا تضيع الأدلة في صناديق البريد الوارد؛ بل تصل كتذكرة موجهة تلقائياً، لها مسؤول معيّن وسلسلة مراسلات وسجل دائم للمعالجة والنتيجة.
مستودع الرياض ٣
ما الذي يُوثّق، وإلى أين يذهب، وكيف يبقى صاحب البلاغ على اطلاع.
نعم. يزوّد الموضوع والأدلة والموقع فريق المعالجة بما يحتاج إليه، دون إظهار اسم المبلّغ.
لا. تبقى المواقع والصور والبلاغات داخل بيئة الاستضافة الخاصة التي تختارونها.
الصور والفيديو والنص وبيانات الموقع الجغرافي. يرى الفريق الواقعة ومكانها ووقت اكتشافها كما هي.
إلى وحدة التذاكر، مصنفة حسب الموضوع والموقع، حيث يستطيع الفريق الرد أو التحويل أو الإغلاق مع سجل قابل للبحث.
نعم. تبقى سلسلة المتابعة متاحة إلى أن يغلق فريق المعالجة البلاغ.
يختار الموظف الموضوع عند الإرسال، فيُوجّه البلاغ تلقائياً. ويحدد المسؤولون الموضوعات بما يتوافق مع هيكل المؤسسة.
خلال العرض، أرفق صورة وموقعاً، واختر الموضوع، ثم تابع البلاغ عبر التذاكر حتى الحل.